يشكل اللاعب مصطفى الحداوي نموذجا للاعب تحدى الفقر وناضل ضد التهميش من أجل مكانة ضمن نجوم الكرة المغربية، من اختناق الأحياء الضيقة لدرب السلطان بمختلف حواريه كدرب اسبانيول ودرب الفقراء ودرب الشرفاء وبوشنتوف إلى متنفس البطولات الاحترافية في لوزان وسانت اتيان ونانسي ونيس إلى المنتخب الوطني، مسار لاعب خرج من رحم المعاناة وقرر تحقيق حلم النجومية الذي راوده وتنبأت به الوالدة. ولأن وراء كل عظيم امرأة، فإن السيدة أمال حرم الحداوي قد لعبت دورا كبيرا في حياته، خاصة وأن القاسم المشترك بينهما هو الرجاء، فهما معا حملا اللون الأخضر مصطفى كلاعب كرة وأمال كعدا